مولي محمد صالح المازندراني

587

شرح أصول الكافي

( قل لا أسألكُم عليه أجراً إلاّ المودة في القربى . . . 8 - 67 ( قل لو أنّ عندي ما تستعجلون به لقضي الامر بيني وبينكم ) . . . 546 ( قل ما أسألكم عليه من أجر ) . . . 547 - 403 - 546 ( قل ما سئلتكم من أجر فهو لكم ) . . . 546 - 547 ( كأنهم خشب مسندة ) . . . 477 - 409 ( كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر * إنا أرسلنا عليهم ريحاً صرصراً في يوم نحس مستمر ) . . . 4 ( كذبت قبلهم قوم نوح . . . 53 ( كلما جاء أمّة رسولهم كذّبوه فأتبعنا بعضهم بعضاً وجعلناهم . . . 54 ( كمثل الذي استوقد ناراً فلمّا أضاءت ما حوله ) . . . 546 ( كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصّابرين ) . . . 444 ؟ ؟ ( كوني برداً وسلاماً على إبراهيم ) . . . 531 ( لئن شكرتم لأزيدنكم ) . . . 492 ( لئن لم ينته المنافقون - الآية ) . . . 491 ( لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده ) . . . 444 ( لأقعدنّ . . أكثرهم شاكرين ) . . . 148 ( لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين ) . . . 532 ( لا يأتيه . . . ولا من خلفه تنزيل من حكيم ) . . . 565 ( لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إلاّ أن تقطّع قلوبهم ) . . . 492 ( لقد رضى الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشحرة ) . . . 499 ( لله الأمر من قبل ومن بعد ) . . . 376 ( لِمَ تقولون ما لا تفعلون كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون ) ( لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى ) . . . 492 ( لو أن عندي ما تستعجلون به لقضى الامر بيني وبينكم ) . . . 548 ( له ما في السماوات . . . وما بينهما وما تحت الثرى . . . 405